معنى التوسط
اي عدلا خيارا وماعدا الوسط فالاطراف داخلة
تحت الخطر فجعل الله هذه الامه وسطا في كل
أمور الدنيا وسطا
في الانبياء بين من غلا فيهم كالنصارى وبين من
جفاهم كاليهود بان آمنوا بهم كلهم على الوجه
الللائق بذلك ووسطا في التشريعات لا تشديدات
اليهود وآصارهم ولاتهاون النصارى* وفي باب
الطهره والمطاعم لا كاليهود الذين لاتصح لهم
صلاة الا في بيعهم وكنائسهم ولا يطهرهم الماء
من النجاسات وقد حرمت عليم الطيبات عقوبة لهم
ولا كالنصارى الذين لاينجسون شيئا ولا يحرمون
شيئا بل اباحوا مادب ودرج بل طهارتهم أكمل
طهاره وأتمها وأباح الله لهم الطيبات من
المطاعم والمشارب وحرم عليم الخبائث فلهذه
الامه من الدين أكمله ومن الاخلاق أجلها ومن
الاعمال أفضلها فلذلم كانوا أمه وسطا
بتصرف من تفسير السعدي